<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?> 
  <rss version='2.0' xmlns:content='http://purl.org/rss/1.0/modules/content/' xmlns:wfw='http://wellformedweb.org/CommentAPI/' xmlns:dc='http://purl.org/dc/elements/1.1/' xmlns:atom='http://www.w3.org/2005/Atom'>
    <channel>
      <title>المدرس. أخر المقالات</title>
      <link>http://www.almoudaris.com/</link>
      <docs>http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss</docs>
      <atom:link href='http://www.almoudaris.com/rss/rss_a.php' rel='self' type='application/rss+xml' />
      <generator>Self-created application</generator>
      <description>مجلة المدرس الإلكترونية كتب و مواضيع  تربوية و مستجدات الساحة التعليمية.</description>
      <copyright>wWw.X-iWeb.Ru</copyright>
      <language>ar-sa</language>
      <item>
        <title>أي مشروعية تكتسيها نضالات أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1061</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1061</guid>
        <description><![CDATA[&lt;blockquote&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;بسم الله الرحمن الرحيم &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium; color: #888888; text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;strong&gt;ذ. يونس البوتكمانتي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt; يحار عامة الناس وغيرهم، من آباء وأولياء المتعلمين، وبعض هيئات التدريس والإدارة والتفتيش ... وممثلو جمعيات المجتمع المدني، وغيرهم ممن يتبادر إلى مخيلتهم الحديث عن شأن التربية والتعليم بالمغرب، في من يتحمل مسؤولية تدني مستوى التربية والتعليم، وغالبا ما يكون الجواب عن هذه المسألة هو تقصير المدرسين في أداء واجباتهم، ذلك أن هذه الفئة &amp;ndash;أعني المدرسين- هي الوحيدة التي يستطيع عامة الناس ملاحظتهم وانتقادهم انتقادا غالبا ما لا يكون مبنيا على أساس متين، وبالتالي يحملوها المسؤولية كل المسؤولية في ما آلت إليه المنظومة التربوية. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;والحال أن خلف فشل التربية والتعليم بالمغرب عوامل كثيرة تتمثل -على الأقل- في الأسس التي قام عليها بناء منظومة التعليم، والأهداف التي رسمت ليحققها، والمناهج والبرامج التي أعدت لتحقيق هذه الغايات. ثم تأتي بعد ذلك دوافع واضح المعالم كحالات المؤسسات التعليمية ، وظروف وأوضاع أطر التدريس والإدارة، وهلم جرا... ولكي لا أقف موقف المدافع عن الباطل، أقول: إن مما لا ينكره العقل السليم أن بعض أطر التدريس وسواهم من الإداريين والمؤطرين التربويين...عليهم ما عليهم من أوزار، إلا أن هذا الأمر قد لا يكون بالضرورة راجعا إلى نزواتهم ورغباتهم ومآربهم الشخصية، بل إن ما رصد آنفا من العوامل التي أثرت وما زالت تؤثر سلبا على مردودية التربية والتعليم بالمغرب، هي التي قد تشكل العائق الأساس والوتر الحساس في عدم القيام بواجباتهم على أكمل وجه وأتم شكل، أو على الأقل هي التي تفرض عليهم هذا التقصير. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;لما كانت حالة أطر التدريس بالمغرب، وما يعيشونه من مآزق، تشكل إحدى العوائق التي تحول دون اتقان القيام بمهامهم وأدوارهم، ارتأيت أن أجعل مسألة من المسائل التي يشتكى منها، ألا وهي المساواة بين جميع أطر أسلاك التعليم المدرسي، أكثر وضوحا وجلاء. قد لا يخفى على كثير من رجال التعليم ونساءه ما تعانيه مدة التكوين الأساسي، التي يتلقاها الطلبة الأساتذة، من قصر واختصار، الأمر الذي أشار إليه تقرير المجلس الأعلى للتعليم لسنة 2008. وبدل أن تقوم الوزارة الوصية بتدارك الأمر وبذل الجهود للرفع من المدة التي وجب تخصيصها لكل سلك من أسلاك التعليم لتتساوى &amp;ndash;على الأقل- مع المعدلات الدولية، قامت بعكس ذلك، حيث وظفت عددا لا يستهان به من الطلبة المجازين كأساتذة للتعليم الابتدائي، أو الثانوي الإعدادي، أو الثانوي التأهيلي من الدرجة الثانية دون تلقيهم لتكوين أساسي حقيقي، وذلك بمبرر وجود خصاص في كل أسلاك التعليم، وبموجب المخطط الاستعجالي. بينما كان يقبع الآلاف من الأساتذة المجازين خريجي مراكز تكوين المعلمين والمعلمات أو المراكز التربوية الجهوية في الدرجة الثالثة. وكذلك كان ومازال إخواننا يقبعون في هذه الدرجة سنوات طوال دون أدنى تغيير. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;إن توظيف أطر للتدريس دون تكوين أساسي يشكل مستنقعا من السلبيات أكثر مما يملأ فراغا ويسد خصاصا. هذا على مستوى التأثير السلبي المباشر على المنظومة التربوية، ذلك أن هذه العملية التي أقدمت عليها الوزارة لها تأثيرا بل تأثيرات سلبية غير مباشرة على مردودية التربية والتعليم ببلادنا، إذ أن توظيف طلبة حاصلين على الإجازة كأساتذة للتعليم الثانوي التأهيلي من الدرجة الثانية دون قضاء فترة التكوين الأساسي يعد اجحافا في حق أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي المجازين والحاصلين أيضا على دبلوم التخرج من مراكز تكوين المعلمين والمعلمات أو من المراكز التربوية الجهوية. وصحيح أن بعض هؤلاء الأساتذة قد تمت تسوية وضعياتهم، وتم تصنيفهم كأساتذة من الدرجة الثانية ، وإن كان ذلك أمرا استثنائيا فقط. وهذا لم يكن ميزة منحت للأساتذة المجازين، ولا حقا أعطي بطيب خاطر الوزارة أو نتيجة جهد بذلته النقابات، بل كان حقا أخذ من طرف المجازين المعنيين نتاجا وحصيلة لنضالات قادوها بأنفسهم. مهما يكن من أمر، فإن إحساس أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي المجازين خريجي مراكز التكوين بأن هناك أمورا لا تنصفهم ولا تجعلهم متساوين مع زملائهم،الموظفون بشكل مباشر، رغم تفوقهم عليهم بحصولهم على دبلومات التخرج من المراكز، من شأنه أن ينزل بجهود المدرسين دركات. وبالتالي التأثير سلبا على مسار تعلم الأطفال المغاربة ككل. كان من المنطقي أن يوظف أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي كأساتذة للتعليم الثانوي التأهيلي قبل غيرهم من المجازين، إذ أنهم أولى بالأمر لما سبق ذكره، كما أن تخصصات عدد كبير من أساتذة التعليم الابتدائي تبتعد كثيرا عما يدرس بالمدرسة الابتدائية المغربية. فإذا ما فكرنا في الأمر مليا، وغصنا في أعماق النضالات التي تقودها كل فئات أطر التدريس وغيرهم، لوجدنا أنها -أعني النضالات- مصلحة للمتعلم وللمنظومة التربوية بأسرها أكثر مما هي مصلحة شخصية بسيطة للمدرس. ثم إن هذا لا يعني بأي ضرب من الضروب أننا ضد توظيف زملائنا الطلبة المعطلين، أو أننا نطالبهم بعدم إرسال ملفاتهم للحصول على وظيفة، بل إننا معهم في نضالاتهم قلبا وقالبا، وأننا معهم في مطالبتهم بحقهم في الشغل. لكن ما يطالب به كل غيور على أبناء المغرب وتربيتهم هو خضوع كل من وظف للقيام بمهمة التدريس -على وجه الخصوص- لتكوين أساسي، وإن كانت مدة هذا التكوين الحالية غير كافية على الإطلاق. صفوة القول أنه إن كان العدل أساس الملك حسب قول ابن خلدون، فإنني أقول -ولا أنزل نفسي منزلة ابن خلدون، ولا منزلة منتقديه، ولا منزلة المعقبين على فكره وكلامه- أن العدل أساس كل شيء، وإن كان أن تعدل بين صخرين أصمين. فإن الله عز وجل أمر بالعدل في مواطن كثيرة في القرآن الكريم. قال عز من قائل: &quot; فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم.&quot; وقال أيضا: &quot;إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا.&quot; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/blockquote&gt;]]></description>
        <pubDate>Fri, 03 Feb 2012 13:54:05 +0000</pubDate>
        <category>شؤون و قضايات التعليم بالمغرب</category>
      </item>
      <item>
        <title>كيف أهيئ امتحاناتي؟؟ /  ذ. بنعيسى احسينات</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1060</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1060</guid>
        <description><![CDATA[&lt;blockquote&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: center;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline; color: #ff0000;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;( مقترحات لاكتساب المعارف والمهارات والمواقف وكيفية معالجة الأسئلة أو المواضيع المطروحة في الامتحانات )&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium; color: #999999; text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;strong&gt;إعداد: ذ. بنعيسى احسينات - المغرب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;لتحصيل المعارف واكتساب المهارات والمواقف، وكذا معالجة الأسئلة والمواضيع المطروحة عند الامتحانات، سواء مدرسية كانت أو جامعية أو تكوينية، لا بد من استعداد سيكولوجي خاص، ثم اختيار طريق عمل مناسبة ثم التمكن من منهجية معالجة الأسئلة أو المواضيع المطروحة واحترام مراحل تسلسلها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;I . الاستعداد السيكولوجي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;1) التحفيز: فكيف ما كانت ظروف اختيار دراستك أو تكوينك، ينبغي البحث عن مواطن القوة الكامنة فيك لتحقيق النجاح. فالتحفيز سلوك سيكولوجي إيجابي، يجب أن يصاحبك ويلازمك بصفة دائمة طوال دراستك وتكوينك وعملك. وقد تعود أسباب هذا التحفيز إلى:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- الوضعية الاجتماعية والمادية المتواضعتين،&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- غياب إمكانيات أخرى للدراسة أكثر نجاعة&amp;nbsp; ومردودية،&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- الخوف من الفشل في الدراسة وفي الحياة، بشرط أن يكون هذا الخوف مراقب ومضبوط&amp;nbsp; يساعد على التحفيز من أجل النجاح،&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- الحب الذي نكنه للدراسة بشكل عام، ولدروس معينة بشكل خاص.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;فكل شخص يمكن أن يستثمر فلسفة إيجابية في حياته، تحقق له النجاح في عمله.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;2) التقويم الذاتي: فالمجهود الأول الذي يمكن بذله في مجال الدراسة أو التكوين، هو تقويم المستوى الثقافي العام، من خلال القدرة على الإجابة على الأسئلة التالية:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- هل حددت هدفا في حياتك؟وهل أنت مصمم لتحقيقه؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- هل أنت ذكي (ة) جدا أو متوسط (ة) الذكاء؟ وهل تعتقد أن ذكاءك من طبيعة نظرية أم عملية؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- هل لديك ضعف ما في اللغة ( عربية وغيرها )؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- هل لديك ثقافة عامة لا بأس بها؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- هل محيطك الاجتماعي يوفر لك إمكانية متابعة الدراسة أو التكوين؟ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- هل تخضع لنظام ما ومنهج ما في عملك؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;إن الجواب بالنفي على هذه الأسئلة يساعدك على توجيه مجهودك ودعم السلوك التقويمي لديك.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;3) السلوك التقويمي المنظم: هذا السلوك يقوم أساسا على فكرتين: الحرية والمسئولية من جهة، وقيمة الزمن من جهة أخرى.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;أ. الحرية والمسئولية: إن الانتقال من الدراسة في الابتدائي والإعدادي إلى الدراسة بالثانوي والجامعي أو بالمعاهد العليا وبمراكز التكوين، يمنح للطالب والطالبة أكبر قدر ممكن من الحرية والمسئولية في التعامل مع الدروس والمواد المعرفية المتعددة والمتنوعة. فالمراقبة الذاتية تصبح ضرورية وملحة. ومسئولية الطالب والطالبة وحريتهما تتموضع من خلال مستويات كثيرة منها:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- مسئوليته (ها) إزاء ذاته (ها). فالشعور بكونه (ها) مثقف (ة) ومكن (ة) يحقق له (لها) الأمن والإحساس باحترام الذات. من أجل هذا، يجب أن يعمل أو تعمل على سد كل الثغرات التي تنتاب تكوينه (ها)، سواء بالنسبة لمستواه (ها) اللغوي، كن هو بالنسبة لمستواه (ها) التحليلي والتركيبي والتقويمي.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- مسئوليته (ها) إزاء الآخرين على مستوى الأسرة والمجتمع، بحيث أن هما يساهمان ماديا ومعنويا في تكوينه (ها)، فهما ينتظران منه (ها) نتائج مرضية كمقابل للتضحيات التي بذلت من أجله (ها).&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;ب. قيمة الزمن: إننا في الغالب لا نعير اهتماما كبيرا للوقت. فعامل الزمن لا يشكل لنا مخاوف أساسية في عملنا. لذا فالظاهرة السائدة هي تلك المتكررة لضياع مجموعة ساعات يوميا، دون القيام بأي عمل يذكر، والاعتماد على تهيئ الامتحان في آخر لحظة، أي قبل إجراء الامتحان بأيام معدودة أو بليلة. فالسلوك التقويمي المنظم، يقتضي الوعي بعامل الزمن وضرورة تنظيمه بشكل صارم.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;II . طريقة العمل &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;في المقام الأول، يجب اعتبار المعارف والمهارات والمواقف التي نرغب في الحصول عليها، مسألة تخصنا بالدرجة الأولى، ونعمل على إدماجها في أولوية الاهتمامات اليومية، حتى نتمكن من استيعابها وتوظيفها. وهذا لا يتأتى إلا عبر مجهود شخصي متواصل، عن طريق امتلاك المناهج والطرائق والتقنيات التي تساعدنا على استيعاب المعلومات والمعارف والمفاهيم، ثم القوانين والقواعد والمبادئ، وكذا المهارات والمواقف والنتائج.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;ولتحقيق ذلك، يجب احترام الخطوات التالية:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;1) الإصغاء الجيد للدرس والمشاركة الجيدة عن طريق الحوار والنقاش المفتوحين، أو القراءة الجيدة للمرجع المقرر، والعمل على فهمه جيدا عن طريق تحليله وتركيبه وتقويمه أو نقده، وذلك بتفكيك الموضوع المدروس من خلال تحديد إشكاليته ومفاهيمه وأفكاره الأساسية والفرعية، وضبط علاقات هذه الأفكار في خطاطة محكمة، ثم إعادة تركيب الموضوع في شكل خلاصة أو استنتاج، يغلب عليه الطابع الشخصي أسلوبا وتركيبا وتعليقا، محاولا التخلص من هيمنة الصيغة الأصلية..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;2) إغناء الموضوع بقراءات موسعة ومتنوعة، شريطة أن تكون المراجع المعتمدة ذات مصداقية علمية ومعرفية، لأن الدرس أو المرجع المقرر يبقى غير كاف. هذه القراءات المتنوعة تحقق ما يلي:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;إ- مقارنة ما جاء في الدرس أو المرجع المقرر مع ما هو وارد في المراجع المختلفة ( على الأقل مرجعين مختلفين ). فهذه العملية تنمي الرصيد اللغوي والقدرة على التمحيص والنقد واكتساب مهارات التعبير والكتابة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;ب- توضيح ما هو غامض واستكمال ما هو ناقص، وذلك بالوقوف على معلومات وتفسيرات واستدلالات أكثر وضوحا وكمالا، تساعدنا على سد النقص وتجاوز الغموض.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;ج- تعميق المعارف وتوسيعها وإغنائها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;3) التدريب على تحليل النصوص والمراجع، والعمل على تلخيصها والتعليق عليها، وحل المشاكل التي تعترض طريقنا والإجابة على الأسئلة المطروحة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;III . معالجة الأسئلة المطروحة:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;إن معالجة الأسئلة المطروحة أو معالجة الموضوع المقترح يحتاج إلى قطع مجموعة من المراحل، وهي كما يلي:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;المرحلة الأولى: في هذه المرحلة نقترح طريقتين، يمكن اختيار إحداهما، حسب طبيعة الأسئلة أو طبيعة الموضوع:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;1. البحث عن كلمات مفاتح، الواردة في الأسئلة أو الموضوع مع تحديدها، ثم تحديد الإشكالية المطروحة بشكل دقيق وواضح، من خلال الإجابة عن السؤالين التاليين:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- ماذا فهمت من الأسئلة أو الموضوع؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- وماذا يطلب أو تطلب مني، أي ما هو المطلوب مني؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;2. البحث عن الأسئلة التي يجب أن نجيب عنها عندما تكون هذه الأخيرة غير مطروحة بشكل واضح ودقيق. ثم تحديد معاني عبارات ومفاهيم الأسئلة أو الموضوع، مع تحديد النسق الذي طرحت فيه.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;المرحلة الثانية: يمكن هنا الاختيار بين طريقتين، حسب طبيعة الأسئلة أو طبيعة الموضوع:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;1. دراسة الوثيقة أو النص أو الموضوع أو الأسئلة، واختيار الأفكار التي تتيح الإجابة على الأسئلة المطروحة، من خلال ملء شبكة القراءة التي تتيح استغلال النص أو الوثيقة بشكل جيد، حسب المتغيرات التالية:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- النقط المراد معالجتها: التأكد من علاقتها الوطيدة مع الإشكالية المطروحة..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- الأفكار المراد استغلالها في النص أو الوثيقة: تجنب الإسهاب في الشرح..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;- العبارات المأخوذة من الدروس والأفكار الشخصية: العمل على إغناء الموضوع..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;2. البحث عن المعلومات والآراء الشخصية المتصلة بالموضوع، مع تحديد الأفكار القبلية المتوفر عليها، على المستوى النظري والمستوى الواقعي الملموس (العملي-التطبيقي).&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;المرحلة الثالثة:&amp;nbsp; في هذه المرحلة يمكن الاختيار بين طريقتين:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;1.&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;تنظيم الأفكار في شكل تصميم مفصل:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;-&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;هل الأفكار المختارة تسمح بالجواب على الأسئلة المطروحة؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;-&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;إذا كان الأمر لا، يجب البحث عن الأفكار الغير المتوفرة، ثم تقديم تصميم&amp;nbsp; بشكل مفصل.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;2.&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;البحث عن جواب على الأسئلة المطروحة من طرف الموضوع، وبلورة الخاتمة أو النتيجة الملائمة، حسب الفرضيتين التاليتين:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;-&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;ما هي العناصر أو المعطيات التي نتوفر عليها لتأكيد هذه الخاتمة؟ فإذا كان الجواب بنعم، يمكن الأخذ بالخاتمة أو النتيجة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;-&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;هل هناك عناصر نظرية أو معطيات تجريبية التي تعارض هذه النتيجة أو الخاتمة؟ وإذا كان الجواب بالنفي، يمكن البحث عن فرضية جديدة للخاتمة أو النتيجة التي تدمج هذه العناصر والمعطيات. هذه الفرضية، يجب فحصها من جديد.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;المرحلة الرابعة: هي مرحلة الإنشاء، أي كتابة الموضوع عن طريق الإجابة على أسئلة الإشكالية المطروحة، التي يجب أن تكون مبنية بناء مترابطا، يعتمد على التنسيق، والتسلسل والمنطق.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;المرحلة الخامسة: في هذه المرحلة الأخيرة، يمكن إعادة قراءة الموضوع المنجز، وتصحيح ما يمكن تصحيحه، من حيث البناء والتراكيب والأسلوب،&amp;nbsp; وكذا اللغة من حيث الصرف والنحو والإملاء وعلامة الترقيم.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;------------------------------------ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium; color: #888888; text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;strong&gt;إعداد: ذ. بنعيسى احسينات - المغرب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;ملحوظة:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;فهذه الاقتراحات وهذه الكيفيات معروضة فقط للاستئناس، فهي تحتاج إلى تصحيح وإضافة وتعديل زيادة ونقصانا، حسب طبيعة الموضوع وشكل الأسئلة المطروحة، وحسب تجربة الفرد وما راكمه من خبرات في هذا المضمار.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;إن هذه المساهمة المتواضعة هي نتيجة تراكم خبرات وتجارب كأستاذ ممارس ومتمرس، أريد منها إضاءة الطريق أمام طلابنا وطالبي العلم والمعرفة، حتى يتمكنوا ويعملوا على ابتكار طرق خاصة بهم، في كيفية الحصول على المعارف ومعالجة أسئلتها والقدرة على توظيفها. نسأل الله التوفيق والنجاح للجميع.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/blockquote&gt;]]></description>
        <pubDate>Fri, 03 Feb 2012 13:48:52 +0000</pubDate>
        <category>الديداكتيك</category>
      </item>
      <item>
        <title>نتائج الحركة المحلية لأساتذة الابتدائي نيابة الرشيدية 2011/ 2012</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1059</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1059</guid>
        <description><![CDATA[&lt;a title=&quot;View نتائج الحركة المحلية لأساتذة الابتدائي on Scribd&quot; =&quot;http://www.scribd.com/doc/79773695/%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D8%B0%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%8A&quot; style=&quot;margin: 12px auto 6px auto; font-family: Helvetica,Arial,Sans-serif; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; font-size: 14px; line-height: normal; font-size-adjust: none; font-stretch: normal; -x-system-font: none; display: block; text-decoration: underline;&quot;&gt;نتائج الحركة المحلية لأساتذة الابتدائي&lt;/a&gt;&lt;iframe class=&quot;scribd_iframe_embed&quot; src=&quot;http://www.scribd.com/embeds/79773695/content?start_page=1&amp;view_mode=list&amp;access_key=key-qcmrbl3zjz1a8gzeci9&quot; data-auto-height=&quot;true&quot; data-aspect-ratio=&quot;1.41339491916859&quot; scrolling=&quot;no&quot; id=&quot;doc_65097&quot; width=&quot;100%&quot; height=&quot;600&quot; frameborder=&quot;0&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;script type=&quot;text/javascript&quot;&gt;(function() { var scribd = document.createElement(&quot;script&quot;); scribd.type = &quot;text/javascript&quot;; scribd.async = true; scribd.src = &quot;http://www.scribd.com/javascripts/embed_code/inject.js&quot;; var s = document.getElementsByTagName(&quot;script&quot;)[0]; s.parentNode.insertBefore(scribd, s); })();&lt;/script&gt;]]></description>
        <pubDate>Sun, 29 Jan 2012 21:15:32 +0000</pubDate>
        <category>شؤون و قضايات التعليم بالمغرب</category>
      </item>
      <item>
        <title>تاونات: تعليق القافلة الاحتجاجية بعد تدخل الوزير</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1058</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1058</guid>
        <description><![CDATA[&lt;p&gt;&lt;img style=&quot;border: 1px solid black; display: block; margin-left: auto; margin-right: auto;&quot; src=&quot;http://www.fileden.com/files/2009/3/31/2386440//umt%20balagh.jpg&quot; alt=&quot;&quot; /&gt;&lt;/p&gt;]]></description>
        <pubDate>Thu, 26 Jan 2012 17:54:32 +0000</pubDate>
        <category>مستجدات حقوقية و نقابية</category>
      </item>
      <item>
        <title>اللجنة النقابية لأساتذة اللغة العربية والثقافة المغربية ببلجيكا / بيان</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1057</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1057</guid>
        <description><![CDATA[&lt;p&gt;&lt;img style=&quot;border: 1px solid black; display: block; margin-left: auto; margin-right: auto;&quot; src=&quot;http://www.fileden.com/files/2009/3/31/2386440//BAYANE%20PDF_001.jpg&quot; alt=&quot;&quot; /&gt;&lt;/p&gt;]]></description>
        <pubDate>Thu, 26 Jan 2012 17:27:41 +0000</pubDate>
        <category>مستجدات حقوقية و نقابية</category>
      </item>
      <item>
        <title>اعتصام مفتوح للمتضررين من عدم إجراء الحركة بالرشيدية</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1056</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1056</guid>
        <description><![CDATA[&lt;p&gt;&lt;img style=&quot;border: 1px solid black; display: block; margin-left: auto; margin-right: auto;&quot; src=&quot;http://www.fileden.com/files/2009/3/31/2386440//BAYANerrech.jpg&quot; alt=&quot;&quot; width=&quot;580&quot; height=&quot;798&quot; /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img style=&quot;display: block; margin-left: auto; margin-right: auto;&quot; src=&quot;http://www.fileden.com/files/2009/3/31/2386440//i3tissam%20002.jpg&quot; alt=&quot;&quot; /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img style=&quot;display: block; margin-left: auto; margin-right: auto;&quot; src=&quot;http://www.fileden.com/files/2009/3/31/2386440//i3tissam%20004.jpg&quot; alt=&quot;&quot; /&gt;&lt;/p&gt;]]></description>
        <pubDate>Thu, 26 Jan 2012 17:25:56 +0000</pubDate>
        <category>مستجدات حقوقية و نقابية</category>
      </item>
      <item>
        <title>شخصية معلمة .. كما قدمت في مسرحية : الحر بالغمزة</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1055</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1055</guid>
        <description><![CDATA[&lt;blockquote&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;Style1&quot; style=&quot;text-align: justify;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الرشوة ؛ تم تقديم مسرحية &amp;laquo;الحر بالغمزة&amp;raquo; لمخرجتها نعيمة زيطان . في فضاء قاعة باحنيني التابع لوزارة الثقافة بالرباط &amp;nbsp;يومه السبت 21ـ01ـ2012 . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;Style1&quot; style=&quot;text-align: justify;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;بدعم من السفارة الأمريكية؛ والهيئة المركزية لمحاربة الرشوة ؛ وجمعية ترانسبرانسي المغرب..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;Style1&quot; style=&quot;text-align: justify;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;المسرحية تعالج آفة الرشوة وانتشار الفساد ؛ بطريقة كوميدية ؛ انطلاقا من قاموس اللغة المتداول على مستوى مختلف الأوساط المجتمعية ؛ وعلى مستوى أيضا المؤسسات والأسواق التجارية ؛ بل حتى على مستوى الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية&amp;nbsp; في بناء المجتمع.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;Style1&quot; style=&quot;text-align: justify;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;ما يثير في المسرحية بالرغم من نجاحها على مستوى التيمة المتناولة ومعالجتها بطريقة فنية؛ أبدعت شخوصها في تبليغ رسالتها؛ والمتجلية في محاربة الفساد انطلاقا من ذواتنا كمواطنين للمساهمة في بناء وطن يراعي الحقوق والواجبات ؛ وبالجملة دولة الحق والقانون كما هو متعارف عليه عالميا . صورة شخصية المعلمة في النص المسرحي .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;Style1&quot; style=&quot;text-align: justify;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;ـ &amp;nbsp;تم تبخيس صورة التعليم من خلال رسم معلمة ـ معربة ـ وتقديمها بصورة كاريكاتورية ؛ تكرس النظرة النمطية التي ترسخت في أذهان العامة ؛ والذي جعلت من المعلمة /المعلم&amp;nbsp; مصدرا للتنكيت .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;Style1&quot; style=&quot;text-align: justify;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;هذه الصورة المقدمة للمعلمة ـ المعربة ـ من قبل مخرجة المسرحية؛ والتي جعلت منها شخصية متهورة سواء من خلال الهندام الذي ترتديه ؛ أو من حيث سلوكاتها غير الناضجة ؛ بخلاف لغتها الفصحى التعبيرية السليمة ؛ عبرت عنها المخرجة من خلال تبليغ رسالة مشفرة للمتلقي ؛ تنبئه فيها بأن اللغة العربية ؛ لغة تخلف.. ومن يعمل على تعليمها يعتبر متخلفا . وهذا جاء من باب التضمين وليس من باب التصريح. مع العلم أيضا أن لغة المسرحية أجرئت من قبل شخوصها باللسان الدارج ؛ مطعم بالفصحى .فالتأشير على معلمة ـ معربة ـ من قبل الشخصية&amp;laquo; سعاد&amp;raquo; التي لعبت هذا الدور مقصود من قبل المخرجة&amp;nbsp; . فلم لا تكون معلمة ـ مفرنسة ـ مثلا. هل لأن الفرنسية لغة التقدم والتطور ؟ لا أعتقد ذلك . بدليل أن من يدعم الفرقة المسرحية السفارة الأمريكية. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;Style1&quot; style=&quot;text-align: justify;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;الدعوات الموزعة لحضور العرض المسرحي كتبت باللغة الفرنسية&amp;nbsp; في وجهة ؛ وفي الوجهة الثانية يسطع البياض . فلم لم تكتب أيضا باللغة العربية ؟&amp;nbsp; هل للمخرجة حرج في ذلك مع العلم أن المسرحية كما أشرنا كتبت باللسان الدارج مطعم باللغة العربية الفصحى . أم أنها ليست هي المسؤولة عن مطبوع الدعوات ؟. ....&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;/blockquote&gt;]]></description>
        <pubDate>Thu, 26 Jan 2012 17:19:54 +0000</pubDate>
        <category>شؤون و قضايات التعليم بالمغرب</category>
      </item>
      <item>
        <title>الاهتمام بالمدرسة اهتمام بالتنشئة الاجتماعية للطفل/ ذ عماد بنحيون</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1054</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1054</guid>
        <description><![CDATA[&lt;blockquote&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium; color: #888888; text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;strong&gt;عماد بنحيون&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium; color: #888888; text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;strong&gt;Imad.benhayoun@hotmail.com&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;تتتقاسم معظم الشعوب النامية رغبتها في الخروج من أزمة التخلف وتوفير تنشئة اجتماعية جديدة لأفرادها تقوم على أساس علمي،والقدرة على توفير أداة فعالة تنبني مقوماتها على الابتكار والتجديد اللذان من شأنهما أن يساهم التعميق فيهما من فهم أفضل للأوضاع القائمة بهذه الشعوب، فوضع الفرضيات والنظريات الذي يقتضيه البحث الأكاديمي والمجتمعي في هذا الشأن،يجب أن ينشأ في الوسط الثقافي للبيئة المحلية التي يمثلها المجتمع ككل والأسرة والمدرسة حتى يتكيف جديا مع معطيات هذا الواقع.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;لذا فما من أحد سيشك في كون المدرسة من أهم مؤسسات وأدوات التنشئة الاجتماعية، وأنها البيئة الأولى بعد الأسرة التي ينشأ فيها وبواسطتها الفرد وتبنى فيه شخصيته، وتعتبر المجال الحيوي الأمثل لهذه التنشئة والقاعدة الأساسية في إشباع مختلف حاجات الطفل المادية منها والمعنوية، بطريقة تساير فيها المعايير الاجتماعية والقيم الدينية والأخلاقية،وهي التي تضطلع إلى جانب الأسرة بمهمة تحويل الطفل إلى مواطن يفهم دوره الاجتماعي ومسئولياته وسط الجماعة التي ينتمي إليها، وتكوين شخصية الفرد التكوين العلمي والتربوي السليم, وفى تقرير اتجاهاته في حياته المقبلة وعلاقته في المجتمع.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;الاهتمام بالمدرسة إذن، اهتمام بالحاضر والمستقبل، واهتمام بالتنشئة الاجتماعية للطفل، فالمدرسة مطالبة بالتوفيق بين خصائص الأفراد وصفاتهم وقدراتهم وميولاتهم وحاجاتهم، وبين المجتمع بما له من مقومات ونظم ومؤسسات وظروف جغرافية وسياسية واقتصادية آنية ومستقبلية، فهي قادرة إذن على توفير نسيج معقد من العلاقات الخاصة للطفل الذي يمثل نواة المجتمع ومستقبله، تسعى من خلاله أخذ المجتمع محورا لدراسة التربية والتعلمات داخلها، وتجعل من البناء الاجتماعي عملية أساسية لها،فالمجتمع بالنسبة إليها يجب أن يكون مصدر إلهام للأهداف، وعلم النفس وعلم الاجتماع والتاريخ وعلم السياسة وعلم الاقتصاد والفلسفة وعلم الحياة ، علوما على اختلاف أنواعها تشكل وسائل تستطيع بواسطتها الوصول إلى فهم جوانبها المختلفة، مما سيمنح المدرسة صفة المؤسسة الاجتماعية ، لما لها أولا من أثر فعال في مختلف جوانب الطفل النفسية، الاجتماعية، والأخلاقية، والسلوكية،وثانيا نظرا لعملها الثنائي الذي يشكل الفرد والمجتمع معا طرفان أساسيان له، الشيء الذي يحتم عليها مراعاة ظروفهما وحاجاتهما والطموح إلى تحقيق رغباتهما وتلبية مطالبهما في الوقت نفسه.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;توظيف المدرسة إذن لخدمة الحياة الاجتماعية وتنشئة الأفراد يفرض على الشعوب حث فعالياتهم على دراسة ثقافة مجتمعهم حتى يدركوا ذلك الارتباط العضوي بين ما يعلمونه للناشئين وبين ثقافة مجتمعهم، فمن الخطأ أن يتم نسخ مدارس نموذجية نسخا حرفيا وفي قوالب منعزلة عن المواضيع والمشاكل التي يفرضها واقع المجتمع. فالاطلاع ودراسة حركة التغير الاجتماعي ومساراته ومطالب المجتمع المختلفة لنظمه الاجتماعية سواء من القوى البشرية أوالتنظيمات الإدارية والقانونية أو من المستوى التكنولوجي اللازم لها، مطلوب حتى تتمكن المدرسة من تلبية حاجاته وتحقيق مطالبه والوصول إلى أهدافه .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;هذا سيقودنا إلى التساؤل هل الطموح إلى الوصول إلى مدرسة توفر تنشئة اجتماعية محلية ومطلوبة ومرغوبة ستجعل اهتمامات مدرستنا ومواضيعها مختلفة عن نظيرتها في المجتمعات الأخرى؟ ومن ناحية أخرى هل ستكون مواضيعها هاته محددة ضمن مسائل يمليها المجتمع فقط؟ لاشك أنه من الناحية النظرية يجب أن يكون الكون وكل مافيه صفحة دراسة وتأمل من طرفها لكن اهتماماتها ستمليها عليها ظروفها ومعتقداتها والأوضاع الاجتماعية التي يعيشها محيطها. فالمدرسة الغربية مثلا نجدها تهتم بدراسة المشاكل التي فرضتها عليها أوضاع المجتمع الرأسمالي أو الديانة المسيحية أو الأوضاع السياسية السائدة في المجتمع وعوامل تنشئته. وتغفل كليا عن المشاكل أو الأطروحات الهامة التي تواجه المجتمعات الإسلامية أو المجتمعات المختلفة عنها.فالمفروض إذن أن يكون للمؤثرات المجتمعية ومعايير التنشئة الاجتماعية المطلوبة نصيب هام في توجيه وترشيد المدرسة في أي مجتمع من المجتمعات حتى نحصل على مدرسة وفرد يعزفا مقطوعة موسيقية تستجيب وتتجاوب مع المؤثرات المجتمعية المحيطة بها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/blockquote&gt;]]></description>
        <pubDate>Sun, 22 Jan 2012 15:20:59 +0000</pubDate>
        <category>شؤون و قضايات التعليم بالمغرب</category>
      </item>
      <item>
        <title>فوضى أطفال المدارس و إشكالية التواصل معها ؟ ذ الحسين وبا</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1053</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1053</guid>
        <description><![CDATA[&lt;blockquote&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;مع&amp;nbsp; دخول&amp;nbsp; منظومتنا التربوية غرفة العناية المخصصة،شرع المهتمون بقطاع التربية و التكوين و المفكرون و السياسيون و رجال الإعلام و الشركاء الاجتماعيون في تسليط الضوء على أهم الاختلالات و الأسباب التي تعيق تنمية هذا القطاع لعقود طويلة من الزمن، وذلك بغية إيجاد علاج فوري للازمة و تجاوز مرحلة الخطورة من جهة وتوفير الضمانات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة من جهة ثانية. فبرز حينها الحديث عن ظاهرة الاكتظاظ &amp;ndash; المدمرة-&amp;nbsp; بالفصول الدراسية، التي تعد إحدى اكبر المشاكل التي تهدد مستقبل المدرسة المغربية، وما ينشأ عنها من ظواهر سلبية، بين المتعلمين من سرقة و غش و شغب و تدافع وملاسنة و تلاكم في بعض الأوقات ناهيك عن حصول الملل و فقدان شهية التتبع و التركيز لدى المتعلم، اللذان يفضيان في غالب الأحيان إلى الإهمال و التخلف الدراسي، الذي بدوره يعصف بالمتعلم في نهاية المطاف الى التكرار او الهدر المدرسي. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;ومعلوم أن عنصر الشغب&amp;nbsp; يؤثر على العملية التعليمية على مقدار درجة سخونته و نشاطه داخل كل حجرة دراسية على حدة، مادام يشكل أحد&amp;nbsp; الوسائل والمنافذ الطبيعية للمتعلم للتعبير عن مشاعره و حاجاته و متطلباته الشخصية. ويختلف حجمه ووعاؤه الزمني باختلاف النظام الذي تسير عليه المؤسسة أولا&amp;nbsp; ثم الوضعية التي توجد عليها&amp;nbsp; الحجرة الدراسية- من حيث النظافة والحماية الصحية- ثانيا ثم شخصية المدرس ثالثا&amp;nbsp; وثقافة أوساط التلاميذ&amp;nbsp; رابعا.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;ولعل السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح في هذا المدخل&amp;nbsp; هو:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;هل يعود شغب الأطفال الى سلوكات مرضية؟ او بالأحرى متى تكون كذلك؟ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;وعلى العكس مما سبق هل تعتبر طاهرة الفوضى التي تجتاح مدارسنا التعليمية تصرفات و سلوكات طبيعية و صحية؟ الى أي حد يمكننا أن نقبل بالشغب داخل فصول مؤسساتنا الدراسية؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;للإجابة على التساؤلات التالية، سأعتمد المفاتيح الآتية:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;1- الشغب وديناميته في إثبات شخصية الطفل :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;إن الأحكام التي يطلقها الراشدون دوما اتجاه ظاهرة الفوضى التي اجتاحت فضاءات مؤسساتنا التعليمية بكل مستوياتها الدراسية و العلمية، هي أحكام قيمية جاهزة، تنتقص في الغالب من شخصية الطفل و تنعته دوما بالدونية و الحماقة&amp;nbsp; و اللام تمييز للأشياء ومن هنا يلاحظ أن هذه التقييمات&amp;nbsp; لا تنم عن اطلاع عميق بعالم الطفولة و ما يحفل&amp;nbsp; به وسطها من سحر و متعة و إبداع و جدية و مبادرة. ويكفي هنا أن نشير إلى ما حققه الكسندر نايل، مع أطفال مدرسة سامير هيل بالرغم من السلوكيات الشاذة و المنحرفة التي كانت تعتري تعاملهم سواء بالبيت مع والديهم أوفي المدرسة مع زملائهم و أساتذتهم . لقد أكد علماء الاجتماع و علماء النفس على حقيقة مفادها أن الطفل الذي يزداد خارج المجتمعات البشرية، في الغابة مثلا- حيث لايجد من يكلمه و يتواصل معه، ينمو أبكما و بدون لغة ،&amp;nbsp; اذا تجاوز سن الثانية عشر من عمره .ولعل فيلم الطفل المتوحش&amp;nbsp; خير دليل في هذا الباب. وبناء علية، يمكن القول أن طاهرة الشغب التي كثر الكلام عنها مؤخرا هي طاهرة طبيعية يتفاعل الطفل معها بتلقائية كبيرة حيث لا يستأذن&amp;nbsp; ولا يستشير فيها احد مادامت نابعة من أعماقه ومعبرة عن رغباته و متطلباته الداخلية، فهي إذن&amp;nbsp; ليست طاهرة مرضية و لن تكون- أبدا &amp;ndash; كذلك. باستثناء إذا ابتلي هؤلاء&amp;nbsp; بمس من الجنون او باختلالات عقلية.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;وللتذكير فان ظاهرة الفوضى آو الاكثار من الكلام و الضجيج هي طاهرة اجتماعية بامتياز، ملازمة للإنسان عبر العصور التاريخية وذلك للاعتبارات التالية:.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;1- الإنسان اجتماعي بطبعه. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;2- المرافق الاجتماعية( المسجد، السوق، المحطة الطرقية ، المكتبة، المدرسة، المستشفى، الإدارة....الخ) تستدعي الحوار و التواصل و تبادل&amp;nbsp;&amp;nbsp; التحية و المعلومات حول الأوضاع&amp;nbsp; المعيشية. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;3- في غياب هذه الحركة، هناك الصمت المريب و المخيف ، كمؤشر عن خطر معين أو مرض معين، فالعزلة و الانطواء والخجل و التردد على التواصل مع الغير هو الذي يعد سلوكا مرضيا وليس العكس. &amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;4- إقبال المتعلم على استهلاك الكلام مع رفاقه&amp;nbsp; داخل الحجرة الدراسية ،سلوك يعود إلى التأثيرات التي تطبع حياة الطفل من خارج المدرسة، إذ بقدر ما يكون المحيط الأسري للطفل متواصل مع بعضه ومع هذا الأخير تحديدا، كان هذا الاخيرا أكثر استعدادا و جاذبية للحديث مع أصدقائه و لو تعلق الأمر بساعة الشرح أو كتابة الدرس.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;5- الأطفال الذين لا يتعاطون هذه السلوكات ولا يشقون هذا المنعطف، هم حتما تسكنهم هواجس الخوف و مساطر التأديب التي لا تفارق مخيلتهم من لبيت. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;2- الفوضى وديناميتها في تبرير حياة المدرسة:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;كان السيد الوزير: احمد اخشيشن محقا في مطالبة المؤسسات التعليمية بهدم أسوارها، حتى تدب الحياة في فضاءاتها و يتمكن المجتمع من الإحساس بتواجدها عن طريق سماع أبناء الوطن وهم يقرؤون القران الكريم أوالقراءة أو ينشدون أناشيد . إذ بالإضافة إلى الأسوار العالية التي تحجب نفاذ أشعة الشمس إلى أعماقها ، يضرب الصمت القاتل حصارا قويا على حركتها و إشعاعها. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;لقد عانت المدرسة الوطنية كثيرا مع سيادة الأساليب التقليدية التي تعتمد الترهيب و العقاب، مما دفع بالطفل الى&amp;nbsp; تبوء مكانة سلبية في العملية التعليمية ، حيث تمركز دزره على الإنصات و التلقي فقط دون قدرته على الملاحظة و إبداء الرأي أي دون قدرته على الكلام. وإذا كانت&amp;nbsp; الطرق&amp;nbsp; البيداغوجية الكلاسيكية قد قتلت في المتعلم الفضول العلمي المتمثل في الملاحظة و طرح الأسئلة وإبداء الرأي و اخذ المبادرة، فان الأساليب البيداغوجية الحديثة اليوم قد أعادت الاعتبار للطفل و المدرسة الوطنية على حد سواء، وذلك بجعل مصلحة هذا الأخير فوق كل اعتبار، وذلك انسجاما مع ما جاءت به مواد و قواعد المواثيق الدولية. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;إن دينامكية الفوضى هي التي تطمئن اليوم الآباء و الأمهات على استمرار حياة المؤسسة التعليمية التي يتابع بها أولادهم دراستهم، إذ كم عذب و جميل أن تمتزج الفوضى بالأنشطة الفنية و الترفيهية و يسمع الآباء أصوات فاذات كبدهم و هم يعنون أو يمثلون أو يركضون وراء الكرة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;إن ضجيج الطفل ليس دليلا على حضوره فحسب &amp;ndash; سواء داخل البيت أو المدرسة أو الشارع - و إنما برهان مهم على شجاعته و إبراز شخصيته و إبداعه و انخراطه في جماعة القسم . ويكفي أن أشير في هذا الصدد إلى المفكرة الفرنسية الكبيرة: فرنسواز دلتو حينما اعتبرت أن:&quot; ما يفرزه الطفل في ملابسه من بول و غائط لا يعود دوما إلى حالة طبيعية أو اضطرارية و إنما قد يفعل ذلك متعمدا كرد فعل لشد أنظار البالغين إليه ، أو لإظهار قدرته على الفعل. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;وبما أن هذه الفئة البشرية هي الحلقة الضعيفة في سلم الهرم البشري ، وتتمتع&amp;nbsp; بخصائص وسمات خاصة سواء من حيث الإدراك أو التمييزاو البنية الجسمية، فقد بات من اللازم إيجاد صيغ و آليات خاصة للتواصل مع تمردها و اللامبااتها، تماما كما فعل المشرع الجنائي الوطني لما استبدل العقوبة باعتماد تدابير وقائية أو إصلاحية في حق الحدث الجانح مادام الهدف هو حمايته&amp;nbsp; ورعايته و العمل على إبعاده عن السلوكات المنحرفة&amp;nbsp; التي يجرمها القانون.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;وإذا كان الأموات قد أراحوا&amp;nbsp;&amp;nbsp; المقابر من ضجيج حركاتهم ، فكيف نقل بالصمت في صفوف صغارنا- نواة المستقبل-؟ أليس بإمكان إكراه الأطفال على التزام الصمت أن يولد لديهم&amp;nbsp; عقدا نفسية في الكلام و التواصل مع الآخرين؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;إذن عن أي فوضى يتحدث هؤلاء؟&amp;nbsp;&amp;nbsp; أين نحن من مبدأ النمو والمشاركة التي أقرتهما اتفاقية الطفل الدولية عام 1989م؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium; color: #888888; text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;strong&gt;الحسين وبا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium; color: #888888; text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;strong&gt;مهتم بشؤون الطفولة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/blockquote&gt;]]></description>
        <pubDate>Sun, 22 Jan 2012 15:18:54 +0000</pubDate>
        <category>شؤون و قضايات التعليم بالمغرب</category>
      </item>
      <item>
        <title>أرفود: الامتحان الموحد المحلي على إيقاع العنف</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1052</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=1052</guid>
        <description><![CDATA[&lt;blockquote&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: justify;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;عبرت الأسرة التعليمية العاملة بثانوية مولاي يوسف الإعدادية بأرفود عن إدانتها للسلوكات اللاتربوية الصادرة عن المترشحين للامتحان الموحد المحلي الإشهادي للسنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي، واستنكارها للاعتداءات التي تعرض لها بعض زملائهم، وكانت هذه الثانوية مسرحا لسلوكات مؤسفة باتت ملازمة لفترات اجتياز الامتحانات الاشهادية المحلية والجهوية صادرة عن بعض المترشحين تستهدف جميع أطر المؤسسة من أساتذة، وإداريين، وأعوان. سلوكات تتخذ أشكالا متعددة من استفزازات، وإهانة وشتم وتهديدات، أو اعتداء جسدي مباشر من مثل ما حدث اليوم 20 يناير 2012 الأمر الذي استدعى إحضار الشرطة للمؤسسة...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;إن اللجوء إلى الغش في الامتحانات بشتى الوسائل كأسهل طريقة للفوز في يوم يعتبره المترشحون يوم حرب لتحديد المصير، هو محاولة للنيل من مصداقية التعليم بامتياز، بحيث أبدع المترشحون وتفننوا في طرق الغش بدءا من القصاصات الصغيرة المكتوبة بخط صغير جدا يسهل إخفاؤها في أكمام الأقمصة وطيات أوراق الإجابة، إلى الكتابة في الأيدي والمناديل، إلى استعمال الهاتف النقال وMP3 ونهاية بالعنف المادي والمعنوي ضد الأساتذة المراقبين. بالرغم من أن جميع الأنظمة التربوية في العالم تحرم الغش وتندد به. لكن لاشيء يستعصي على أصحاب الأفكار الجديدة في الغش والتدليس. خصوصا ونحن نشهد الحملة المسعورة ضد المدرسة العمومية، ومدى مساهمة وسائل الإعلام في تكريس ظاهرة الغش، بحيث تقدم هذه الأخيرة بعض الأعمال الفنية التي تتضمن ممارسات سلوكية سيئة تحث على الغش، وتشجع التلميذ على التمرد والإخلال بالنظام في مدرسته. فكانت النتيجة أن طور التلاميذ&amp;nbsp; أساليب الغش، وأن تواطأ عديمو الضمير من بعض الأساتذة المراقبين مع التلاميذ فأصبحنا نتحدث عن الغش الجماعي المنظم. وهو أخطر ما يتداول على الساحة التعليمية حاليا. إنه عبارة عن تواطؤ بعض المسؤولين مع&amp;nbsp; بعض المراقبين&amp;nbsp; في التغاضي عن عمليات الغش، وأحيانا التعاون مع التلاميذ، حتى وصل الأمر بالمدرس المراقب إلى أن يقوم بنقل ورقة الغش من تلميذ لآخر. و أغرب ما في الأمر هو إملاء الإجابة على التلاميذ. لقد أصبح بعض المراقبين مصدرا للغش ظنا منهم أنهم يقومون بعمل وطني، أو واجب إنساني، مفسرين ذلك بقولهم: &quot; ماذا سنستفيد لو نجح التلميذ أو رسب؟&quot; وغيرها من المبررات. ناسين أو متناسين أن الغش سلوك لا أخلاقي وإخلال بسلامة الاختبار وشكل من أشكال الخيانة التي تتعارض مع قيمة الأمانة كفضيلة إنسانية تسعى الفلسفة التربوية إلى تحقيقها لدى التلاميذ، وأن الغش من شأنه أن يساهم في انهيار التعليم، وأن من يتعود على الغش تتكون لديه عادة التزييف والغش في كثير من جوانب حياته العملية .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium; color: #888888; text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;strong&gt;ذ: صابر الهاشمي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial,helvetica,sans-serif; font-size: medium; color: #888888; text-decoration: underline;&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;أرفود: 20 يناير 2012&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/blockquote&gt;]]></description>
        <pubDate>Sat, 21 Jan 2012 00:33:35 +0000</pubDate>
        <category>شؤون و قضايات التعليم بالمغرب</category>
      </item>
    </channel>
  </rss>

